عطا ملك جوينى
438
تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )
شريفة ، و لا منارة طيّبة لفيفة ، و لا بلدانها كبيرة ظريفة ، و لا جوامع بل فى قرى كثيفة ، غير انّهم فى جلادة عجيبة و منبع العساكر الأليفة ، و حيث مستقرّ السّلطان يسمّى شهرستان قد حفر ثمّ بئر الى اسفلها فيها اموالهم و آلاتهم » ، و مقصود وى بدون شك اين بوده كه قسمتى از بروان را از قبيل ارك يا قلعه و نحو ذلك كه محلّ اقامت حكّام ديلم در آن قسمت بوده شهرستان ميناميدهاند ، و از تشابه واضح بين كلمهء « شهرستان » صالحى و مقدّسى و « شهرك » جوينى باحتمال بسيار قوى ميتوان گفت كه اين هردو موضع در حقيقت يكى يعنى هردو اسم يك مسمّى بودهاند منتهى اينكه يكى شايد نام رسمى فصيح و ديگرى نام عاميانهء معمولى آن بلده بوده است ، - و همچنين باحتمال بسيار قوى مراد آنها كه پاىتخت ديلم را رودبار شمردهاند اصل ناحيهء مسمّى به اين اسم بوده و مراد سايرين از شهرستان يا شهرك قصبهء آن ناحيه ، و بدينطريق اختلافى واقعى بين مورّخين در خصوص پاىتخت قديم ديلم نبوده است ، ب - تعداد ملوك اين سلسله 1 - مرزبان بن جستان صاحب الدّيلم ، تاريخ ابتداء ظهور اين خاندان و اينكه نخستين ايشان كه بوده بهيچوجه معلوم نيست همينقدر محقّق است كه در اواخر قرن دوّم هجرى در سنهء 189 در عهد هرون الرّشيد اوّلينبار نام يكى از ملوك اين طبقه « مرزبان بن جستان صاحب الدّيلم » در كتب تواريخ برده مىشود ، طبرى در حوادث سنهء مذكوره « 1 » گويد : « و فى هذه السّنة [ 189 ] حين صار الرّشيد الى الرّىّ بعث حسينا الخادم الى طبرستان فكتب له ثلثة كتب من ذلك كتاب فيه امان لشروين ابى قارن و الآخر فيه امان لونداهرمز جدّ مازيار و الثّالث فيه امان لمرزبان بن جستان صاحب الدّيلم فقدم عليه صاحب الدّيلم فوهب له و كساه و ردّه » ،
--> ( 1 ) سلسلهء 3 ص 705 ،